الجنيد البغدادي
88
السر في انفاس الصوفية
وهي أشهر من أن توصف ، وأحسن من أن تنعت ، وأعلى من أن تمدح . وهو ما يردده الخطيب البغدادي في موسوعته : « تاريخ بغداد » ، التي ترجم فيها عما يزيد عن الألف شخصية ، من المهتمين بالعلم والأدب . ولقد كان العلم يستخدم كل الأماكن في بغداد ، في حياة الجنيد : في القصور ، والدور الخاصة ، والمساجد ، والزوايا ، والكتاتيب . ولقد ظلت بغداد أهم مركز علمي إلى نهاية القرن الخامس الهجري ، بعد الجنيد بقرنين من الزمان في كل العلوم التي أهتم بها المسلمون .